الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
مشروع محدّد النطاق · لم يُفتح بعد

إيجاد التمويل لمشروعٍ ما — بدءاً بمن يُغفَلون.

مِنَحٌ ودعوات مشاريع وبرامج دعم: رصدُها، ومعرفةُ ما يناسب منها، وبناءُ الطلب.

موجَّهٌ أوّلاً إلى أصحاب المشاريع من ذوي الإعاقة، ثمّ يتّسع نحو الجميع. هذا مشروعٌ محدّد النطاق، لا عرضٌ متاح بعد — نقول ذلك بوضوح.

ما سيحلّه

التمويل موجود؛ لكنّ إيجاده عملٌ بحدّ ذاته.

مشاريع كثيرة تموت لغياب البرنامج المناسب، في الوقت المناسب، بالملفّ المناسب.

المِنَح والإعانات ودعوات المشاريع مبعثرة، دائمة التغيّر، وكثيراً ما تكون عصيّةً على غير المعتادين عليها. يهدف هذا المشروع إلى تزويد هذا البحث بالأدوات: رصدُ التمويل ذي الصلة، والتحقّق من الأهلية، والمساعدة على بناء طلبٍ قابل للعرض — بدءاً بأصحاب المشاريع من ذوي الإعاقة، حيث يكون العائق أثقل.

ماذا سيفعل المشروع

أربع خطوات، من الرصد إلى الطلب.

خارطة طريق المشروع.

الرصد

جمعُ التمويل ذي الصلة — مِنَحٌ ودعواتٌ وبرامج — لمشروعٍ بعينه.

التحقّق من الأهلية

بيانُ ما إن كان المشروع يستطيع التقدّم لكلّ فرصة — وبأيّ شروط.

بناء الطلب

المساعدة على جمع المستندات المطلوبة وعرضها، في الوقت المحدّد.

المتابعة

عدم ترك المواعيد النهائية والتجديدات تُفلِت.

الحالة

مشروعٌ محدّد النطاق، لا عرض.

الحاجة محدَّدة والمقاربة مُحدَّدة النطاق، لكنّ الأداة لم تُفتَح بعد للعموم. لا ندّعي غير ذلك.

لا تسجيلَ مدفوع، ولا عدّادَ تنازلياً: إن كان الموضوع يعنيكم، اكتبوا إلينا وسنُبقيكم على اطّلاع.
ما لن يفعله

الحدود، الآن.

جديرٌ بالقول حتى قبل أن يُفتَح.

  • لا يضمن أيّ تمويل: فإيجاد برنامجٍ وعرضه ليس الحصول عليه؛ القرار بيد الجهة المموّلة.
  • لا يحلّ محلّ الاستشارة القانونية أو المحاسبية أو الاجتماعية: يرشد ويُهيّئ، ولا يقوم مقام المهني المؤهَّل.
  • لن يقتصر على الإعاقة على المدى الطويل، لكنّه يبدأ من هناك عن قصد.
ابقوا على اطّلاع

أيعنيكم هذا المشروع؟

أخبِرونا. بلا التزامٍ ولا دفع: نجمع حاجاتٍ حقيقية لبناء الأداة الصائبة، وسنُعلمكم حين تُفتَح.

اسمٌ مؤقّت، والنطاق ما زال قيد التحديد.